موقع ومنتديات عصام أبو زياده المحامي(سعود-شرقيه)
أهلا وسهلا بك زائرا وصديقا وعضوا في منتديات " عصام أبو زياده المحامي " الذى يشرف عليه ويشارك فيه نخبة من الزملاء المحامين
لذا لا تنسي أن تسجل لنا اسمك وبريدك الالكتروني لكي نتواصل معك في كل ما هو مفيد
* فأهلا بك ألف أهلا ووكل الشرف لنا بزيارتك .*

موقع ومنتديات عصام أبو زياده المحامي(سعود-شرقيه)

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1127 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ايهاب محمود محمد فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1098 مساهمة في هذا المنتدى في 981 موضوع
منتدى
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 19 بتاريخ الأحد مارس 11, 2012 5:10 pm
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
أم روان
 
ريهام المحاميه
 
أشرف أبو الفضل المحامي
 
ياسمين الخطيب
 
عبد العال منتصر
 
علياء الهلباوي
 
دارين شلهوب
 
شهد القاضي
 
شهد شاكر المحاميه
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
سحابة الكلمات الدلالية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط موقع ومنديات عصام أبو زياده المحامي(سعود-شرقيه) على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط موقع ومنتديات عصام أبو زياده المحامي(سعود-شرقيه) على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 قصه أبشع جريمة ((بقتل طفل فى قرية شرارة بالشرقية ومساومة أهله على أموال تعويضات «العّبارة السلام ،،))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 794
تاريخ التسجيل : 30/04/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: قصه أبشع جريمة ((بقتل طفل فى قرية شرارة بالشرقية ومساومة أهله على أموال تعويضات «العّبارة السلام ،،))   الخميس أغسطس 25, 2011 4:36 pm

سنروي لكم كافة تفاصيل الجريمة البشعه والتي اسدل الستار عليها أخيرا بعد أن قررت محكمة النقض تأييد حكم الإعدام شنقا للمتهمين الأربعة

********************************************



العبارة السلام 98 وأموال التعويضات لضحاياها و4 متهمين» تسببوا فى تحويل حياة أسرة فى محافظة الشرقية إلى جحيم، فقدت ابنيها الأكبر والأصغر، لم يتبق لرب الأسرة غير الدموع والأحزان.. ولم تجد الأم غير أن تغلق بابها وتعتزل البشر.. الابن الأكبر كان واحداً من المئات ممن ابتلعهم البحر فى حادث غرق العبارة قبل سنتين و10 أشهر تقريباً، والابن الأصغر راح ضحية أموال التعويضات التى حصلت عليها الأسرة فى الحادث 4 متهمين خطفوه لإجبار الأب على دفع فدية 200 ألف جنيه لعلمهم بحصوله على مبلغ تعويض 500 ألف جنيه.. إلا أن الأب كان قد أنفق المبلغ على بناء مسجد ودار أيتام ورصف الطريق.. فقتل المتهمون الابن.. بين «المصيبتين» الأولى والثانية للأسرة.. تفاصيل كثيرة يصعب على أى أسرة تحملها.
مثل مئات الأسر الذين استيقظوا صباح يوم 3 فبراير 2006 على خبر تتناقله وسائل الإعلام.. «غرق عبارة السلام 98 فى مياه البحر الأحمر وفقدان المئات ممن كانوا يستقلونها أو يعملون عليها».. استقل الأب ماهر عبدالرازق محمد وعدد من أقاربه وأهالى قريته سيارة وأسرعوا إلى مدينة الغردقة.. جلسوا على شاطئ البحر ينتظرون خروج جثة الابن «عبادة - 25 سنة» وقتها مرت ساعات على الأسرة لم تحدث لهم من قبل..
الأب جلس على الشاطئ يبكى وكأنه طفل صغير.. ابنه الأكبر ابتلعه البحر وفشل فى الوصول إلى جثته.. أيام وليل مرت وهم يجلسون فى انتظار الجثة.. بعدها جاءهم القرار باعتبار ابنهم المفقود فى البحر متوفى.
تسلم الأب مبلغ 500 ألف جنيه كتعويض عن وفاة ابنه الأكبر.. ودون أن يشعر به أحد بدأ فى إنشاء مسجد لأهل قريته.. وإقامة دار للأيتام.. ورصف الطريق المؤدى إلى القرية وإخراج الزكاه.. لم يشيد منزلاً أو يبنى فيلا له ولأسرته.. صمم أن يظل فى منزله البسيط.. ليرعى «الماشية» لم ينقطع عن عمله كموظف بسيط فى السنترال يتقاضى بضعة جنيهات رغم أنه كان يمتلك 500 ألف جنيه.
لم يتبق من أموال التعويض مع الأب غير مبلغ بسيط، فقرر الأب أن يسافر وزوجته لقضاء فريضة الحج العام الماضى، عاد ليصلى ويزكى ويدعو بالمغفرة والرحمة لابنه المتوفى فى حادث العبارة.
مرت الأيام وبدأت الأيام تداوى الجرح الذى حفره الحادث فى قلب الأسرة.. والأهالى يقدمون الشكر للأسرة عن الأعمال التى أقاموها فى القرية بأموال التعويضات التى تقاضها الأب. لم تعلم الأسرة أن الجرح سيتقطع من جديد.. ويسدد له معدومو الضمير طعنات فى القلب.
ظهر يوم عيد الأضحى الماضى - أى قبل 3 أسابيع تقريباً - أرسل الأب ابنه الصغير «أحمد - 8 سنوات» لمنزل عمته الذى يبعد عن منزلهم قرابة 100 متر تقريباً، مرت الساعات ولم يعد الطفل إلى المنزل، توجهت شقيقته إلى منزل العمة للسؤال عن أخيها، وكانت الإجابة «أحمد روح بعد ربع ساعة تقريباً».
خرجت الأسرة والجيران والأهالى بحثاً عن الطفل.. فتشوا فى الشوارع والزراعات والحدائق دون جدوى.. مشهد غرق الابن الأكبر فى المياه عاد من جديد إلى الأسرة.. منظر أمواج البحر وهى تتهادى على الشاطئ عادت من جديد إلى ذاكرة الأب.. هناك فى الغردقة كان ينتظر جثة ابنه الأكبر.. وهنا فى منزله بالشرقية يجلس ينتظر مصير ابنه الأصغر.
بعد ساعات من اختفاء الابن الأصغر - رن تليفون المنزل - أسرعت الابنة وأمسكت بسماعة التليفون.. والجميع من خلافها على أمل أن يكون خبراً سعيداً يعيد الحياة من جديد إلى أفراد الأسرة الحزينة، ولكنها كانت الصدمة والكارثة غير المتوقعة.. مجهول يتحدث ابنكم الصغير أحمد معنا هتدفعوا 200 ألف جنيه.. هيرجعلكم بالسلامة.. عكس ذلك هيرجعلكم جثة وإياكم من إبلاغ المباحث إن كنتم تريدون ابنكم حياً».
أغلق «الشخص المجهول» السماعة.. وترك الصرخات تدوى فى المنزل الذى كتبت عليه الأحزان من جديد ارتمى الأب فى مكانه، وأصيبت الأم بحالة انهيار ودموع الابنة لم تتوقف.. والجيران والأهالى التفوا حولهم غير مصدقين لتلك التفاصيل التى تحدث لهم.. جلس الأب لا يعرف ماذا يفعل.. وكيف يتصرف فى تلك المصيبة التى أحلت فوق رأسه من جديد.. انتظر الأب أن يحدثه الجناة من جديد..
وفى المكالمة الثانية أبلغهم الأب بأنه لا يملك هذا المبلغ الذى يطلبونه.. وفى إمكانه أن يجمع ويقترض من الجيران قرابة مبلغ 50 ألف جنيه.. فرد الجناة يسألونه عن مبلغ التعويض الذى تقاضاه بعد حادث غرق ابنه الأكبر فى حادث العبارة السلام «98» أقسم لهم الأب بأنه أنفقه على الأعمال الخيرية.. أغلق الجناه التليفون مرة ثانية.
ارتمى الأب على كرسيه والأفكار تداعبه هل يبلغ رجال المباحث عن الواقعة، ولكنه يعود مرة ثانية قائلاً: «بس أحمد معاهم.. ممكن يعملوا فيه حاجة».. مفاوضات استمرت بين الأب والجناة قرابة 25 يوماً والأم أتعبتها الأحزان فأصيبت بصدمة وألزمها الطبيب بالجلوس فى فراشها ليس على شفتيها غير كلمة «أحمد ابنى.. راح فين؟».
فى كل لحظة تمر على الأسرة يزدادون قلقاً.. الأب يسير فى شوارع القرية بحثاً عن خيط يدله عن ابنه.. يحدثه الناس ولكنه لا يسمع ولا يتكلم، حالته أبكت الجميع.. لدرجة أن أهالى القرية تركوا أعمالهم وأراضيهم وتحول هدفهم الأوحد هو الوقوف إلى جوار جارهم.. يخرجون فى مناوبات يومياً بحثاً عن الابن المخطوف.. ينادون عنه بالميكروفونات.
وفى النهاية أبلغ الأب مدير أمن الشرقية اللواء حسين أبوشناق بالواقعة، وتأكد الرجال المباحث أن الجناة يعرفون الأسرة لأنهم يعلمون بواقعة تقاضيهم تعويضاً مادياً بعد وفاة الابن الأكبر وبدأت أجهزة الأمن تكثف جهودها لضبط الجناه.
«المصادفة» وحدها كشفت أول خيوط الجريمة.. أثناء وجود أهالى القرية أمام المسجد بعد خروجهم من صلاة الجمعة، سمع أحد الأهالى مزارعاً يقول لأخيه «حرام عليكم.. رجعوا أحمد لأبوه.. الراجل هيموت» ألقت المباحث القبض على شقيق المزارع ويدعى شوقى يوسف محمد «20 سنة» وهنا ظهرت المفاجأة المتهم و3 من أبناء القرية معه وراء ارتكاب الجريمة لطمعهم فى أموال التعويضات التى تقاضها الأب.
بمجرد أن عرف الأب بخبر إلقاء القبض على المتهمين أسرع إلى قسم الشرطة.. أعتقد أن الابن هناك سيعود إليه بعد لحظات، ولكنها كانت الكارثة الثانية فى حياة الأب.. الجناه اعترفوا بأنهم قتلوا الضحية بعدما حاول الاستغاثة فى أول يوم من اختطافه..
وقع الأب على الأرض - لم يتكلم بكلمة واحدة.. نقله الأهالى إلى المستشفى.. وبعدها تحسنت حالته وعاد يجر قدميه إلى المنزل الحزين.. الخبر كان قد سبقه إلى الأم والابنة.. الصمت يسيطر على المكان لا يقطعه غير صوت القرآن الكريم يخرج من إحدى غرف المنزل.
اعترف الجناة الأربعة فى التحقيقات بأنهم منذ علمهم بتقاضى الأب مبلغ 500 ألف جنيه كمبلغ تعويض عن غرق ابنه «عبادة» فى العبارة السلام 98.. وهم يخططون لسرقة تلك الأموال.. وخاصة بعد أن شاهدوه ينفق الأموال فى رصف الطريق وإقامة مسجد، فشلوا فى الدخول إلى المنزل لسرقة الأموال، وجاءتهم فكرة خطف الابن الأصغر خططوا لها لمدة 6 أشهر تقريباً، كلما شاهد أحد الجناة الطفل الصغير «أحمد» فى الشارع يعطيه جنيهاً أو نصف جنيه ليشترى الحلوى حتى اطمأن الطفل لهم.
وفى يوم العيد شاهد أحد الجناة الطفل يمشى فى الشارع وحده.. لم يكن أحد من الأهالى يشاهده - فأعطى المتهم مبلغ 10 جنيهات للطفل وطلب منه أن يوصله لمنزل المتهم الثانى.. أسرع الابن إلى منزل المتهم الثانى وبمجرد أن شاهد الطفل اصطحبه إلى داخل المنزل وأغلق عليه إحدى الغرف حتى وصل المتهمون الآخرون واجتمعوا فى المنزل.. ليخططوا كيف سينفذون جريمة طلب الفدية.
صوت الطفل قاطعهم.. وصرخاته كادت أن تكشفهم فأسرعوا إليه واعتدوا على الطفل بالضرب ولف أحدهم بطانية حول رأس الطفل حتى لفظ الضحية أنفاسه الأخيرة، فكروا فى كيفية التخلص من الجثة.. وضعوها فى جوال وحملوه على عربة كاروا واتجهوا إلى ناحية بحر البقر لإلقاء الجثة فى المياه.. قبل أن يصلوا إلى الشاطئ فوجئوا بالأب يقابلهم فى الطريق.. أحدههم ارتبك والآخرون تصرفوا ببرود أعصاب يحسدون عليه..
ألقوا السلام على الأب واستمروا فى طريقهم ربطوا حجارة وحبلاً فى الجوال.. وألقوا الجثة فى المياه.. اختفى الجوال وظهر فقط الحبل فربطوا طرفه فى الجسر لسهولة الوصول إليه.
عاد المتهمون إلى المنزل ليبدأوا فى وصلة تهديد الأب بقتل الابن لإجباره على دفع مبلغ الفدية، اشتروا هاتفاً محمولاً جديداً وتبادلوا فى التحدث إلى الأسرة مع تغير أصواتهم فى كل مرة حتى لا ينكشف أمرهم.
ألقت المباحث القبض على المتهمين الأربعة شوقى يوسف محمد، 20 سنة، وعزازى صالح عزازى، 18 سنة، وعبدالله محمد نظيم، 23 سنة، وأحمد مظهر أحمد، 18 سنة، وأحيلوا إلى النيابة التى قررت حبسهم على ذمة التحقيقات بعد اعترافهم بارتكاب الحادث.
وأثناء اصطحاب النيابة للمتهمين تحت حراسة الأمن لإرشادهم عن مكان التخلص من الجثة.. تجمع أهالى القرية وحاولوا الفتك بالمتهمين وعندما حال رجال الأمن دون ذلك.. توجه الأهالى غاضبون إلى منازل المتهمين وحاولوا حرقها والفتك بأسرهم.. إلا أن 25 سيارة أمن مركزى أحاطت بالقرية، وأخرج رجال المباحث أسر المتهمين من القرية، وطالبوهم بأن يتركوها حتى لا يفتك بهم الأهالى بعد الحادث البشع الذى ارتكبه أبناؤهم فى حق الأسرة التى تطاردها الأحزان. أحال المستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام، المتهمين إلى محكمة الجنايات لتحديد جلسة عاجلة لمحاكمتهم.
«.. لا حديث بين الأهالى سوى عن تلك الكارثة.. يبكون على أسرة لم يلتئم جرحهم على ابنهم الأكبر حتى جاءتهم المصيبة الثانية.. الأب تحدث بعد أيام من الحادث.. جملة واحدة تلازم لسانه.. أستعوضهما عند الله.. أما الأم فأغلقت باب غرفتها واعتزلت الناس.. الابنة قالت إن والدتها ترفض مقابلة أحد منذ الحادث وترفض الأكل أو الشرب.
حكماً بالإعدام لن يريح الأب.. وحكماً بالبراءة للمتهمين مثلما حدث فى قضية العبارة التى تسببت فى وفاة ابنه الأكبر ربما قد يكون السبب فى رحيل الأم.


**********************************************

إحالة المتهمين بخطف طفل وقتله لسرقة تعويضات عن أخيه فى «كارثة العبارة» إلى الجنايات

أحال المستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام، 4 متهمين للمحاكمة الجنائية، لاتهامهم بخطف طفل وقتله وطلب فدية 500 ألف جنيه من والده، بعد علمهم بأن الأب صرف تعويضاً كبيراً بعد وفاة ابنه الأكبر فى حادثة غرق العبارة «السلام 98». نسبت النيابة للمتهمين تهم الخطف والقتل العمد وطلب فدية.
كانت «المصرى اليوم» قد نشرت تفاصيل المأساة التى ألمت بتلك الأسرة.. العبارة «السلام ٩٨» وأموال التعويضات لضحاياها و٤ متهمين تسببوا فى تحويل حياة أسرة فى محافظة الشرقية إلى جحيم، فقدت ابنيها الأكبر والأصغر، لم يتبق لرب الأسرة غير الدموع والأحزان.. ولم تجد الأم غير أن تغلق بابها وتعتزل البشر..
الابن الأكبر كان واحداً من المئات ممن ابتلعهم البحر فى حادث غرق العبارة قبل سنتين و١٠ أشهر تقريباً، والابن الأصغر راح ضحية أموال التعويضات التى حصلت عليها الأسرة فى الحادث حيث قام ٤ متهمين بخطفه لإجبار الأب على دفع فدية ٢٠٠ ألف جنيه لعلمهم بحصوله على مبلغ تعويض ٥٠٠ ألف جنيه.. إلا أن الأب كان قد أنفق المبلغ على بناء مسجد ودار أيتام ورصف الطريق.. فقتل المتهمون الابن.
اعترف الجناة الأربعة فى التحقيقات بأنهم منذ علمهم بتقاضى الأب مبلغ ٥٠٠ ألف جنيه كمبلغ تعويض عن غرق ابنه «عبادة» فى العبارة «السلام ٩٨».. وهم يخططون لسرقة تلك الأموال.. خاصة بعد أن شاهدوه ينفق الأموال فى رصف الطريق وإقامة مسجد. فشلوا فى الدخول إلى المنزل لسرقة الأموال، وجاءتهم فكرة خطف الابن الأصغر، خططوا لها لمدة ٦ أشهر تقريباً، كلما شاهد أحد الجناة الطفل الصغير «أحمد» فى الشارع يعطيه جنيهاً أو نصف جنيه ليشترى الحلوى حتى اطمأن الطفل لهم.
وفى يوم العيد شاهد أحد الجناة الطفل «الضحية» يمشى فى الشارع وحده.. لم يكن أحد من الأهالى يشاهده- فأعطى المتهم مبلغ ١٠ جنيهات للطفل وطلب منه أن يوصله لمنزل المتهم الثانى.. أسرع الابن إلى منزل المتهم الثانى، وبمجرد أن شاهد الطفل اصطحبه إلى داخل المنزل وأغلق عليه إحدى الغرف حتى وصل المتهمون الآخرون واجتمعوا فى المنزل.. ليخططوا كيف سينفذون جريمة طلب الفدية.
صوت الطفل قاطعهم.. وصرخاته كادت تكشفهم فأسرعوا إليه واعتدوا على الطفل بالضرب ولف أحدهم بطانية حول رأس الطفل حتى لفظ الضحية أنفاسه الأخيرة، فكروا فى كيفية التخلص من الجثة.. وضعوها فى جوال وحملوها على عربة كاروا واتجهوا إلى ناحية بحر البقر لإلقاء الجثة فى المياه.. قبل أن يصلوا إلى الشاطئ فوجئوا بالأب يقابلهم فى الطريق.. أحدهم ارتبك والآخرون تصرفوا ببرود أعصاب يحسدون عليه.
ألقوا السلام على الأب واستمروا فى طريقهم ربطوا حجارة وحبلاً فى الجوال.. وألقوا الجثة فى المياه.. اختفى الجوال وظهر فقط الحبل فربطوا طرفه فى الجسر لسهولة الوصول إليه.
عاد المتهمون إلى المنزل ليبدأوا فى وصلة تهديد الأب بقتل الابن لإجباره على دفع مبلغ الفدية، اشتروا هاتفاً محمولاً جديداً وتبادلوا فيه التحدث إلى الأسرة مع تغير أصواتهم فى كل مرة حتى لا ينكشف أمرهم.
ألقت المباحث القبض على المتهمين الأربعة شوقى يوسف محمد، ٢٠ سنة، وعزازى صالح عزازى، ١٨ سنة، وعبدالله محمد نظيم، ٢٣ سنة، وأحمد مظهر أحمد، ١٨ سنة، وأحيلوا إلى النيابة التى قررت حبسهم على ذمة التحقيقات بعد اعترافهم بارتكاب الحادث، وتقرر إحالتهم إلى الجنايات.

************************************
الإعدام شنقاً للمتهمين ال4 بقتل طفل فى الشرقية ومساومة أهله على أموال تعويضات «العّبارة السلام


تتذكرون جيداً الأب المكلوم «ماهر عبدالرازق».. هذا الموظف البسيط بمحافظة الشرقية.. الذى فقد ابنه الأكبر فى حادث غرق العبارة السلام «98» فى فبراير 2006، وارتضى بقضاء الله، وقرر صرف التعويض المستحق له عن ابنه فى أعمال الخير، أنشأ مسجداً وداراً للأيتام ورصف طريق.. واستمر فى عمله البسيط فى سنترال مدينته، 4 من جيرانه خطفوا ابنه الصغير، طمعاً فى فدية قدرها 200 ألف جنيه من أموال التعويضات.. عجز الأب عن دفعها بعد إنفاق التعويضات فى الخير.. قتلوا الابن وحرقوا قلب أبيه مرة ثانية.. أمس الأول، كانت الفرحة الأولى للأب بعد 4 سنوات من الحزن والبكاء والدموع.. هلل فرحاً داخل قاعة المحكمة بعد أن قضت المحكمة على المتهمين الأربعة بالإعدام شنقا.
ظل الأب يحضر جلسات محاكمة المتهمين داخل القاعة طوال 6 أشهر، يراقب كل ما يدور فى الجلسة.. ينظر إلى المتهمين داخل قفص الاتهام، يسألهم دون أن تخرج منه كلمة واحدة، «لماذا حرقتم قلبى للمرة الثانية، أقسمت لكم بأن الأموال صرفتها عليكم.. رصفت لأهالى البلد الذى تعيشون فيه طريقاً.. وأنشأت لكم داراً للأيتام، وأقمت مستشفى ربما يعالج فيه الآن أقاربكم أو أفراد أسركم، لماذا تطعنوننى رغم أنكم تعرفون أن القلب لم يكن قد انطفأت النيران فيه حزناً على الابن الأكبر»؟.. يقول الأب تلك الكلمات.. وتجد دموعه تنزل بحوراً داخل الجلسة، يبكى كل من جاءوا معه من أهل القرية.. يحتضنونه ويخففون من حزنه، لا يجد غير جملة واحدة «حسبى الله ونعم الوكيل.. سأترك القضاء يأخذ لى حقى».
يوم الأربعاء الماضى، كانت جلسة النطق بالحكم «وقف الأب على قدميه أثناء خروج المحكمة للنطق به، وبمجرد أن سمع كلمة الإعدام شنقا هلل وقفز لأعلى، احتضن ابنته التى أصبحت وحيدة، الحمد لله.. الحمد لله.. اليوم أستطيع أن أنام بعد أن أخذ القضاء حق ابنى الذى راح ضحية طمع متهمين لا قلب لهم».
كان المستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام، قد أحال المتهمين للمحاكمة الجنائية، لاتهامهم بخطف طفل وقتله وطلب فدية 200 ألف جنيه من والده، بعد علمهم بأن الأب صرف تعويضاً كبيراً بعد وفاة ابنه الأكبر فى حادثة غرق العبارة «السلام ٩٨». نسبت النيابة للمتهمين تهم الخطف والقتل العمد وطلب فدية.
كنا قد نشرنا تفاصيل المأساة التى ألمت بتلك الأسرة، العبارة «السلام ٩٨» وأموال التعويضات لضحاياها و٤ متهمين تسببوا فى تحويل حياة أسرة فى محافظة الشرقية إلى جحيم، فقدت ابنيها الأكبر والأصغر، لم يتبق لرب الأسرة غير الدموع والأحزان.. ولم تجد الأم غير أن تغلق بابها وتعتزل البشر.
الابن الأكبر كان واحداً من المئات ممن ابتلعهم البحر فى حادث غرق العبارة قبل سنتين و١٠ أشهر تقريباً، والابن الأصغر راح ضحية أموال التعويضات التى حصلت عليها الأسرة فى الحادث حيث قام ٤ متهمين بخطفه لإجبار الأب على دفع فدية ٢٠٠ ألف جنيه لعلمهم بحصوله على مبلغ تعويض ٥٠٠ ألف جنيه..
إلا أن الأب كان قد أنفق المبلغ على بناء مسجد ودار أيتام ورصف طريق.. فقتل المتهمون الابن. اعترف الجناة الأربعة فى التحقيقات بأنهم منذ علمهم بتقاضى الأب مبلغ ٥٠٠ ألف جنيه كمبلغ تعويض عن غرق ابنه «عبادة» فى العبارة «السلام ٩٨».. وهم يخططون لسرقة تلك الأموال، خاصة بعد أن شاهدوه ينفق الأموال فى رصف الطريق وإقامة مسجد، فشلوا فى الدخول إلى المنزل لسرقة الأموال، وجاءتهم فكرة خطف الابن الأصغر، خططوا لها لمدة ٦ أشهر تقريباً، كلما شاهد أحد الجناة الطفل الصغير «أحمد» فى الشارع يعطيه جنيهاً أو نصف جنيه ليشترى الحلوى حتى اطمأن الطفل لهم.
وفى يوم العيد شاهد أحد الجناة الطفل «الضحية» يمشى فى الشارع وحده.. لم يكن أحد من الأهالى يشاهده - فأعطى المتهم مبلغ ١٠ جنيهات للطفل وطلب منه أن يوصله لمنزل المتهم الثانى.. أسرع الابن إلى منزل المتهم الثانى، وبمجرد أن شاهد الطفل اصطحبه إلى داخل المنزل وأغلق عليه إحدى الغرف حتى وصل المتهمون الآخرون واجتمعوا فى المنزل.. ليخططوا كيف سينفذون جريمة طلب الفدية.
صوت الطفل قاطعهم.. وصرخاته كادت تكشفهم فأسرعوا إليه واعتدوا على الطفل بالضرب ولف أحدهم بطانية حول رأس الطفل حتى لفظ الضحية أنفاسه الأخيرة، فكروا فى كيفية التخلص من الجثة، فوضعوها فى جوال وحملوها على عربة كاروا واتجهوا إلى ناحية بحر البقر لإلقاء الجثة فى المياه، قبل أن يصلوا إلى الشاطئ فوجئوا بالأب يقابلهم فى الطريق.. أحدهم ارتبك والآخرون تصرفوا ببرود أعصاب يحسدون عليه.
ألقوا السلام على الأب واستمروا فى طريقهم ربطوا حجارة وحبلاً فى الجوال.. وألقوا الجثة فى المياه.. اختفى الجوال وظهر فقط الحبل فربطوا طرفه فى الجسر لسهولة الوصول إليه.
عاد المتهمون إلى المنزل ليبدأوا فى وصلة تهديد الأب بقتل الابن لإجباره على دفع مبلغ الفدية، اشتروا هاتفاً محمولاً جديداً وتبادلوا فيه التحدث إلى الأسرة مع تغير أصواتهم فى كل مرة حتى لا ينكشف أمرهم. ألقت المباحث القبض على المتهمين الأربعة شوقى يوسف محمد، «٢٠ سنة»، وعزازى صالح عزازى «١٨ سنة»، وعبدالله محمد نظيم، «٢٣ سنة»، وأحمد مظهر أحمد «١٨ سنة»، وأحيلوا إلى النيابة التى قررت حبسهم على ذمة التحقيقات بعد اعترافهم بارتكاب الحادث، وتقررت إحالتهم إلى الجنايات التى قضت باعدامهم شنقاً.
قالت محكمة جنايات الشرقية فى حيثيات حكمها بالإعدام شنقاً، أن المتهمين الأربعة لم يرحموا الأب الذى ذاق المرار على ابنه الأكبر، وارتكبوا جريمة القتل العمد ضد طفل لا ذنب له، وأنهم ردوا الجميل للرجل الذى تبرع بكل أموال ابنه الأكبر فى مشروعات الخير، فقد أنشأ الأب مسجداً وداراً لرعاية الأيتام وساهم فى رصف طريق القرية، وبدلاً من أن يقدم المتهمون الشكر لهذا الأب، المحروق قلبه وطعنوه فى قلبه للمرة الثانية.
وأكد دفاع المتهمين أنه سوف يتقدم بالطعن أمام محكمة النقض لإعادة محاكمة المتهمين، وقال إن المحكمة أعطت المتهمين أشد عقوبة تأثراً بالحادثة الأولى التى تعرض لها الأب وهى غرق ابنه فى حادث العبارة، وأكد الدفاع أن القانون لا يعرف ظروف الضحايا. وكان لابد من توقيع العقوبة على الجريمة التى ارتكبها المتهمون فقط.

****************************************************************
وفي النهايه أسدل الستار علي هذه المأساة بعد طول صبر وإنظاره من أسره الطفل فقد قررت محكمة «النقض» تأييد إعدام المتهمين الاربعه الذين خطفوا وقتلوا طفلاً لسرقة أموال تعويضات أخيه فى حادث «غرق العبارة السلام ٩٨»
*******************************************************************

كتبت محكمة النقض السطر الأخير فى مأساة عم «ماهر عبدالرازق»، هذا الموظف البسيط الذى يقطن فى محافظة الشرقية.. فقد ابنه الأكبر فى حادث غرق العبارة السلام «٩٨» فى فبراير ٢٠٠٦، وارتضى بقضاء الله، وقرر صرف التعويض المستحق له عن ابنه فى أعمال الخير، أنشأ مسجداً وداراً للأيتام ورصف طريقاً.. واستمر فى عمله البسيط فى سنترال مدينته، ٤ من جيرانه خطفوا ابنه الصغير، طمعاً فى فدية قدرها ٢٠٠ ألف جنيه من أموال التعويضات.. عجز الأب عن دفعها بعد إنفاق التعويضات فى الخير.. قتلوا الابن وحرقوا قلب أبيه مرة ثانية.. أمس الأول، كانت نهاية المأساة. قضت محكمة النقض بتأييد حكم الإعدام شنقاً الصادر بحق المتهمين الأربعة.

تفاصيل المأساة بدأت منذ فبراير ٢٠٠٦، عندما وقع حادث غرق العبارة «السلام ٩٨»، وعلم الأب بأن ابنه الأكبر من بين الضحايا. صرف أموال التعويضات وقرر إنفاقها فى الخير. طمع ٤ من جيرانه فى تلك الأموال. خطفوا الابن الأصغر وطلبوا فدية. قتلوه وألقوا بجثته فى الترعة. ألقى القبض على المتهمين وأحيلوا إلى الجنايات. ظل الأب يحضر جلسات محاكمة المتهمين داخل القاعة طوال ٦ أشهر، يراقب كل ما يدور فى الجلسة.. ينظر إلى المتهمين داخل قفص الاتهام، يسألهم دون أن تخرج منه كلمة واحدة، «لماذا حرقتم قلبى للمرة الثانية، أقسمت لكم بأن الأموال صرفتها عليكم..

رصفت لأهالى البلد الذى تعيشون فيه طريقاً.. وأنشأت لكم داراً للأيتام، وأقمت مستشفى ربما يعالج فيه الآن أقاربكم أو أفراد أسركم، لماذا تطعنوننى رغم أنكم تعرفون أن القلب لم يكن قد انطفأت النيران فيه حزناً على الابن الأكبر»؟.. يقول الأب تلك الكلمات.. وتجد دموعه تنزل بحوراً داخل الجلسة، يبكى كل من جاءوا معه من أهل القرية.. يحتضنونه ويخففون من حزنه، لا يجد غير جملة واحدة «حسبى الله ونعم الوكيل.. سأترك القضاء يأخذ لى حقى».

وقف الأب على قدميه يوم جلسة الحكم أثناء خروج المحكمة للنطق به، وبمجرد أن سمع كلمة الإعدام شنقا هلل وقفز لأعلى، احتضن ابنته التى أصبحت وحيدة، الحمد لله.. الحمد لله.. اليوم أستطيع أن أنام بعد أن أخذ القضاء حق ابنى، الذى راح ضحية طمع متهمين لا قلب لهم». وحزن الأب بعد أيام بعد أن علم من الصحف أنه لاتزال هناك فرصة أمام المتهمين للطعن على الحكم أمام النقض، وقد يصدر حكم بإعادة محاكمتهم من جديد.

يوم الخميس الماضى الموافق 18 /8 /2011 كان ميعاد الطعن أمام النقض، ظل الأب فى حالة ترقب تذكر تفاصيل الأيام السوداء.. الابن الأكبر كان واحداً من المئات ممن ابتلعهم البحر فى حادث غرق العبارة قبل سنتين و١٠ أشهر تقريباً، والابن الأصغر راح ضحية أموال التعويضات التى حصلت عليها الأسرة فى الحادث، حيث قام ٤ متهمين بخطفه لإجبار الأب على دفع فدية ٢٠٠ ألف جنيه لعلمهم بحصوله على مبلغ تعويض ٥٠٠ ألف جنيه.

إلا أن الأب كان قد أنفق المبلغ على بناء مسجد ودار أيتام ورصف طريقاً.. فقتل المتهمون الابن. اعترف الجناة الأربعة فى التحقيقات بأنهم منذ علمهم بتقاضى الأب مبلغ ٥٠٠ ألف جنيه كمبلغ تعويض عن غرق ابنه «عبادة» فى العبارة «السلام ٩٨».. وهم يخططون لسرقة تلك الأموال، خاصة بعد أن شاهدوه ينفق الأموال فى رصف الطريق، وإقامة مسجد، فشلوا فى الدخول إلى المنزل لسرقة الأموال، وجاءتهم فكرة خطف الابن الأصغر، خططوا لها لمدة ٦ أشهر تقريباً، كلما شاهد أحد الجناة الطفل الصغير «أحمد» فى الشارع يعطيه جنيهاً أو نصف جنيه ليشترى الحلوى حتى اطمأن الطفل لهم.

وفى يوم العيد شاهد أحد الجناة الطفل «الضحية» يمشى فى الشارع وحده.. لم يكن أحد من الأهالى يشاهده - فأعطى المتهم مبلغ ١٠ جنيهات للطفل، وطلب منه أن يوصله لمنزل المتهم الثانى.. أسرع الابن إلى منزل المتهم الثانى، وبمجرد أن شاهد الطفل اصطحبه إلى داخل المنزل، وأغلق عليه إحدى الغرف حتى وصل المتهمون الآخرون واجتمعوا فى المنزل.. ليخططوا كيف سينفذون جريمة طلب الفدية.

صوت الطفل قاطعهم.. وصرخاته كادت تكشفهم فأسرعوا إليه واعتدوا على الطفل بالضرب، ولف أحدهم بطانية حول رأس الطفل حتى لفظ الضحية أنفاسه الأخيرة، فكروا فى كيفية التخلص من الجثة، فوضعوها فى جوال وحملوها على عربة كارو، واتجهوا إلى ناحية بحر البقر، لإلقاء الجثة فى المياه، قبل أن يصلوا إلى الشاطئ فوجئوا بالأب يقابلهم فى الطريق.. أحدهم ارتبك والآخرون تصرفوا ببرود أعصاب يحسدون عليه.

ألقوا السلام على الأب، واستمروا فى طريقهم ربطوا حجارة وحبلاً فى الجوال.. وألقوا الجثة فى المياه.. اختفى الجوال وظهر فقط الحبل فربطوا طرفه فى الجسر لسهولة الوصول إليه.

عاد المتهمون إلى المنزل ليبدأوا فى وصلة تهديد الأب بقتل الابن لإجباره على دفع مبلغ الفدية، اشتروا هاتفاً محمولاً جديداً وتبادلوا فيه التحدث إلى الأسرة مع تغيير أصواتهم فى كل مرة حتى لا ينكشف أمرهم. ألقت المباحث القبض على المتهمين الأربعة شوقى يوسف محمد، «٢٠ سنة»، وعزازى صالح عزازى «١٨ سنة»، وعبدالله محمد نظيم، «٢٣ سنة»، وأحمد مظهر أحمد «١٨ سنة»، وأحيلوا إلى النيابة، التى قررت حبسهم على ذمة التحقيقات بعد اعترافهم بارتكاب الحادث، وتقررت إحالتهم إلى «الجنايات»، التى قضت بإعدامهم شنقاً.

فليحيا العدل ***** يحيا العدل ******** يحيا العدل ****



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asoma.mam9.com
 
قصه أبشع جريمة ((بقتل طفل فى قرية شرارة بالشرقية ومساومة أهله على أموال تعويضات «العّبارة السلام ،،))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتديات عصام أبو زياده المحامي(سعود-شرقيه)  :: منتدي أشهر قضايا في محكمه الحسينيه-
انتقل الى: